03 فبراير 2026م

حكم العمل بالحديث الضعيف وروايته في الفضائل والترغيب والقصص

حكم العمل بالحديث الضعيف وروايته في الفضائل والترغيب والقصص

ما حكم العمل بالحديث الضعيف وروايته في الفضائل والترغيب والقصص؟ فقد كنت أتحدث مع صديقي في بعض المواعظ والآداب الواردة عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام رضي الله عنهم، فذكرت له حديثًا، فردَّ عليَّ بأنَّه: "حديث ضعيف سِيبَك منه". مع أنَّ هذا الحديث يدعو إلى البر والإحسان والرفق. فهل قول صديقي صحيح؟ وهل عليَّ إثم في رواية الحديث الضعيف في هذا المجال؟

رواية الأحاديث الضعيفة في فضائل الأعمال أمرٌ جائزٌ كما قرره العلماء من الفقهاء والمحدثين، بشرط ألا يشتد ضعفه، والأَوْلى عدم الخوض في مثل هذه المسائل إلا بعلم؛ فإن التحدث في دين الله بغير علم إثم كبير، وذنب عظيم، والواجب هو سؤال أهل الذكر.